1 / 7

مُحَرِّكَاتُ الْقُلُوبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

مُحَرِّكَاتُ الْقُلُوبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. إعداد جنات عبد العزيز دنيا. قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى الفتاوى: ( ولابد من التنبيه على قاعدة تحرك القلوب إلى الله عز وجل، فتعتصم به، فتقل آفاتها، أو تذهب عنها بالكلية، بحول الله وقوته‏ ، ‏ فنقول‏:‏ اعلم أن محركات القلوب إلى الله عز

gur
Download Presentation

مُحَرِّكَاتُ الْقُلُوبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

An Image/Link below is provided (as is) to download presentation Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author. Content is provided to you AS IS for your information and personal use only. Download presentation by click this link. While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server. During download, if you can't get a presentation, the file might be deleted by the publisher.

E N D

Presentation Transcript


  1. مُحَرِّكَاتُ الْقُلُوبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إعداد جنات عبد العزيز دنيا

  2. قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى الفتاوى:(ولابد من التنبيه على قاعدة تحرك القلوب إلى الله عز وجل، فتعتصم به، فتقل آفاتها، أو تذهب عنها بالكلية، بحول الله وقوته‏،‏ فنقول‏:‏ اعلم أن محركات القلوب إلى الله عز وجل ثلاثة‏:‏ المحبة، والخوف، والرجاء‏: أولا الـمحبة، وهى مقصودة تراد لذاتها؛ لأنها تراد فى الدنيا والآخرة بخلاف الخوف فإنه يزول فى الآخرة، قال الله تعالى‏:‏ ‏{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}‏ ‏[‏يونس‏:‏ 62‏]‏ ) .

  3. ويذكر ابن القيم الجوزية الأسباب العشرة الموجبه لمحبة الله: السبب الأول:قراءة القرآنبالتدبر والتفهم لمعانيه ، وما أريد به ، كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه. السبب الثاني:التقرب إلى الله بالنوافلبعد الفرائض ، فإنها موصلة إلى درجة المحبوب بعد المحبة. السبب الثالث:دوام ذكره على كل حال ،باللسان والقلب والعمل والحال ، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر. السبب الرابع:إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ، والتسنم إلى محابه وإن صعُب المرتقى.قال ابن القيم في شرح هذه العبارة: (إيثار رضى الله على رضى غيره ، وإن عظمت فيه المحن ، وثقلت فيه المؤن ، وضعف عنه الطول والبدن).

  4. السبب الخامس:مطالعة القلب لأسمائه وصفاته،ومشاهدتها ومعرفتها ، وتقلبه في رياض هذه المعرفة ، فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله ؛ أحبه لا محالة. السبب السادس:مشاهدة بره وإحسانه ،وآلائه ونعمه الباطنةوالظاهرة ؛ فإنها داعية إلى محبته. السبب السابع:وهو من أعجبها: انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى ، وليس في التعبير عن المعنى غير الأسماء والعبارات. السبب الثامن:الخلوة به وقت النزول الإلهي ، لمناجاته وتلاوة كلامه. السبب التاسع:مجالسة المحبين الصادقين ، والتقاط ثمرات أطايب كلامهم كما يُنتقى أطايب الثمر ، ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيداً لحالك ومنفعة لغيرك. السبب العاشر:مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.

  5. ونعود إلى ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عن السبب الثانى لمحركات القلوب لله عز وجل : (( ثانيا الخوف والمقصود منه‏:‏الزجر والمنع من الخروج عن الطريق، فالمحبة تلقى العبد فى السير إلى محبوبه، وعلى قدر ضعفها وقوتها يكون سيره إليه، والخوف يمنعه أن يخرج عن طريق المحبوب، والرجاء يقوده، فهذا أصل عظيم، يجب على كل عبدأن ينتبه له، فإنه لا تحصل له العبودية بدونه، وكل أحد يجب أن يكون عبداً لله لا لغيره‏.‏ إن قيل‏:‏فالعبد فى بعض الأحيان، قد لا يكون عنده محبة تبعثه على طلب محبوبه، فأى شىء يحرك القلوب ‏؟‏ قلنا‏:‏ يحركها شيئان ‏:‏ أحدهما‏:‏ كثرة الذكر للمحبوب؛ لأن كثرة ذكره تعلق القلوب به، ولهذا أمر الله عز وجل بالذكر الكثير، فقال تعالى‏:‏ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}‏ الآية ‏[‏الأحزاب‏:‏ 41-42‏]‏

  6. والثانى‏:‏ مطالعة آلائه ونعمائه، قال الله تعالى‏:‏‏{فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 69‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ}‏ ‏[‏النحل‏:‏53‏]‏‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهرَةً وَبَاطِنَةً}‏ ‏[‏لقمان‏:‏ 20‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا}‏ ‏[‏إبراهيم‏:‏ 34‏]‏‏.‏ فإذا ذكر العبد ما أنعم الله به عليه، من تسخير السماء والأرض، وما فيها من الأشجار والحيوان، وما أسبغ عليه من النعم الباطنة، من الإيمان وغيره، فلابد أن يثير ذلك عنده باعثا، وكذلك الخوف، تحركه مطالعة آيات الوعيد، والزجر، والعرض، والحساب ونحوه، وكذلك الرجاء، يحركه مطالعة الكرم، والحلم، والعفو‏.‏

  7. وما ورد فى الرجاء والكلام فى التوحيد واسع‏.‏ والله ـ سبحانه وتعالى ـ أعلم وصلى الله علىمحمد وآله وصحبه وسلم ‏)). gannatdonya@gmail.com

More Related