1 / 94

خفقان القلب

خفقان القلب. د.سلامة حسين عمر أستشارى القلب مستشفى د.عرفان وباقدو العام. خفقان القلب. خفقان القلب عرض شائع لا يكاد يخلو منه إنسان في فترة من الفترات

heinz
Download Presentation

خفقان القلب

An Image/Link below is provided (as is) to download presentation Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author. Content is provided to you AS IS for your information and personal use only. Download presentation by click this link. While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server. During download, if you can't get a presentation, the file might be deleted by the publisher.

E N D

Presentation Transcript


  1. خفقان القلب د.سلامة حسين عمر أستشارى القلب مستشفى د.عرفان وباقدو العام

  2. خفقان القلب • خفقان القلب عرض شائع لا يكاد يخلو منه إنسان في فترة من الفترات • وهو الشعور بضربات القلب ، أو انه تجاوز احدى الضربات ،....أو تسارع في ضربات القلب .....أو عدم انتظام هذه الضربات .......أو الإحساس بوجود ضربات قوية في القلب..... أو الإحساس بوجود ضربات سريعة وقوية في القلب

  3. سيمفونية القلب

  4. التركيب التشريحى

  5. * الكثير منا لا يدرك ان القلب يعمل بضربات مستمرة اثناء تقلصه وانبساطه، اي نحو 100 الف ضربة في اليوم الواحد.

  6. أختلال الكهرباء بالقلب

  7. تعريفات أساسية • النوبة(الأزمة) القلبية ...( الأحتشاء)..(الجلطة): تحدث عندما يتكون أنسداد فى واحد أو أكثر من الشرايين التاجية مما يمنع وصول دم غنى بالأكسجين لعضلة القلب مما يؤدى لتلف عضلة القلب • السكتة القلبية ..... (توقف القلب المفاجىء): تحدث عندما يقع خلل شديد بالنظام الكهربائى للقلب أو يصبح شديد عدم الأنتظام مما يؤدى لعدم دفع الدم بدرجة كافية (أختلال النظم القلبى)

  8. أسباب أختلال النبض • قلب سليم معافى(أسباب حميدة) • بعض المواد ( كافيين) أو الأدوية ( الكحة ) • أختلال الأملاح بالدم • بعض المواقف الأنفعالية أو الضغوط النفسية أو • مشاكل الجهاز الهضمى أو الغدة الدرقية • أمراض القلب(أسباب مرضية): • قصور الشرايين التاجية • أمراض عضلة القلب • أمراض صمامات القلب • أمراض القلب الكهربائية

  9. دور المريض • على الرغم من أن الكثير من الأشخاص لا يهتمون لخفقان القلب ، فإن عدداً كبيراً يشعر بانزعاج شديد قد يصل إلى درجة الخوف من الموت المفاجئ. و من حسن الحظ ، أن أغلب أنواع خفقان القلب لا تترافق بآفات قلبية مهددة للحياة. • عندما يشكو المريض من الخفقان ..ماذا يفعل:1) يحاول تحليل نوع الخفقان 2) أستشارة الطبيب

  10. علامات مطمئنة: • اذا كان هذا الخفقان غير مصحوب بدوار او اي اعراض اخرى، • عدم وجود اضطراب، او اي مشكلة خلقية في القلب، • عدم وجودحالات وفاة مفاجئة في شجرة عائلتك، او تاريخها، • أذا كان الخفقان مصاحبا لأستعمال أحد الأدوية أو المشروبات أو مصاحبا لموقف أنفعالى • أذا كان الخفقان عبارة عن ضربات منتظمة فى المعدل الطبيعى أو أكثر منه قليلا • علامات غير مطمئنة: • لكن اذا يصاحب الخفقان الم في الصدر أو صعوبة فى التنفس (فقد يرغب طبيبك في ان تخضع الى تمارين ارهاق)، • اذا حصل مع ذلك نبض متسارع جدا أو صاحبه دوار أو فقدان للوعى، (فلا بد من فحص كهربائي عن طريق ادخال سلك كهربائى خاص داخل القلب)

  11. لماذا العلاج ؟؟

  12. دور الطبيب • عندما يشكو المريض من خفقان القلب ، يتوجب على الطبيب ما يلي :1- البحث عن أسباب الخفقان2- إيجاد العلاج الأنسب لهذه الحالة

  13. دور الطبيب • كيف يتم البحث عن نوع اضطراب النظم المسبب للخفقان؟ • الخطوة الأولى في تقييم مريض يشكو من خفقان القلب ، هي معرفة ما إذا كانهذا الخفقان ناتجاً عن اضطراب في نظم القلب أم لا ، و ما هو نوع هذا الاضطراب إن وجد. • يقوم الطبيب ب : • سؤال المريض بشكل دقيق حول الأعراض التي يشكو منها ، محدداً شدتها و خواصها و زمن ظهورها و طريقة انتهائها و أموراً أخرى تتعلق بالأمراض القلبية. بعد ذلك يقوم • فحص المريض فحصاً سريرياً دقيقاً ، يقرر على أثره • الفحوصات المتممة التي سوف يلجأ إليها لكشف أو نفي وجود اضطراب النظم. من هذه الفحوص ( و ليس كلها) ما يلي: -         تخطيط القلب الكهربائي -         تسجيل تخطيط القلب بشكل مستمر لمدة 24-48 ساعة (هولتر) - مسجل للأحداث على فترة طويلة (أسبوعين أو أكثر) -         اختبار الجهد القلبي -         دراسة كهربائية القلب عن طريق القسطرة

  14. رسم القلب الديناميكى24ساعة

  15. رسم القلب الديناميكى24ساعة

  16. قسطرة دراسات كهربائية

  17. ما هي أنواع اضطرابات النظم المسببة للخفقان؟كثير من المرضى اللذين يشكون من خفقان القلب ، لديهم أحد أنواع اضطرابات النظم ( خلل في انتظام ضربات القلب). من حيث المبدأ ، كل أنواع اضطرابات النظم يمكنها أن تؤدي إلى الخفقان ، لكن أكثرها شيوعاً في هذا المجال هي :- ضربات الانقباض الأذينية زائدة - ضربات الانقباض البطينية زائدة- نوب الرجفان الأذيني- نوب التسرعات فوق البطينية - تسارع أو رجفان بطينى

  18. 1) التشخيص:جهدا مشتركا بين الطبيب والمريض!! • من الصعب العثور على السبب خفقان القلب يأتي ويختفي.... وغالبا ما يختفي عندما يصل المريض الى عيادة الطبيب. • احدى اكثر المعلومات فائدة هي.... كيفية الشعور بالخفقان لدى الاصابة به....... وكم عدد المرات التي تصاب بها ومتى؟ • وعندما تصاب بالخفقان..... حاول ان تقيس ايقاع ضربات القلب ........وما اذا كنت تشعر بخفة في الرأس، او دوار، او صعوبة في التنفس، او ألم في الصدر، لاحظ ان كانت اعراضه متشابهة دوما،...... وهل يبدأ ويتوقف فجأة، ام تدريجيا؟ • كما عليك ان تقدم وصفا لحالتك الصحية العامة،.......... والطعام والشراب اللذين تتناولهما، والادوية والعقاقير الموصوفة لك، ولا تنس حتى الاعشاب والملحقات الغذائية الموصوفة لك،........... • مع تبيان تاريخ عائلتك الطبي ايضا.

  19. 2) العلاج:جهدا مشتركا بين الطبيب والمريض!! • أثناء البحث عن الاسباب الخفية للخفقان = سر معالجته. وقد يكون الحل من البساطة مثل التخفيف من الكافيين، او علاج فقر الدم، او تصحيح معدلات البوتاسيوم • واحذر كذلك من بعض الادوية المضادة للاحتقان التي تحتوي على "سيديوفيديرين" Pseudoephedrine او "فينيليفرين" Phenylephrine. وتأكد من تناول الطعام بانتظام (لان انخفاض معدل السكر في الدم قد يسبب الخفقان)، كما ينبغي تناول الكثير من السوائل، مع ضرورة اخذ قسط كاف من النوم • الادوية والعقاقير ليست من الضروريات لأن هذه الادوية لها آثارا جانبية. وبالنسبة الى بعض الاشخاص فان تناول عقار "حاصرات بيتا"، او العقاقير المضادة للتوتر، قد تخفف من المشكلة من دون التسبب بأخرى. وبالاضافة الى المشروبات الغنية بالكافيين فان التدخين قد يكون له دور ايضا كالمشروبات الكحولية • قد يساعد التأمل والاسترخاء وتمارين اليوغا، التي تخفف كلها من التوتر، على علاج الخفقان

  20. ملخص دور المريض فى العلاج

  21. نمط الحياة الصحى

  22. السلام النفسى (الداخلى) • الصلاة .........(التأمل) • الصيام........(الأصلى)

  23. الرياضة

  24. دور الطبيب فى العلاج • نمط الحياة الصحى • علاج الأسباب (غير قلبية أو قلبية) • أستعمال الأدوية • أجهزة تنظيم القلب

  25. جهاز صدمات قلب داخلى

  26. تداووا عباد الله... فما أنزل الله داء الا جعل له دواء .... عرفه من عرفه ........ وجهله من جهله........ صدق رسول الله

  27. شكرا لاصغائكم شكرا لاصغائكم Thanks for attention شكرا لاصغائكم

  28. شكرا لاصغائكم

  29. * مصادر المشكلة ومصدر بعض المشاكل هذه هي الجزء الاعلى من القلب، اي ان سبب الخفقان قد يكون نتيجة انقباضات الأذينين السابقة لأوانها عندما تقوم الحجيرتان العلويتان في القلب بالانقباض في جزء قليل من الثانية قبل الأوان، مما يجعلهما ترتاحان برهة اطول، لكي تعاودا الايقاع الصحيح بعد ذلك. وهكذا يبدو الامر كتجاوز نبضة من النبضات التي غالبا ما يتبعها انقباض قوي ملحوظ عندما يقوم البطينان بالتخلص من الدم الفائض، او الزائد، الذي تجمع خلال تلك الوقفة القصيرة. ومثل هذه الضربات التي تحصل قبل اوانها هي غير مؤذية بتاتا، مما يعني انها لا تشكل تهديدا للحياة، او اي علامة من علامات النوبات القلبية. اما المشاكل الصادرة من الجزء السفلي للقلب فسببها ايضا الانقباضات السابقة لأوانها للبطينين، وهما الحجيرتان السفليتان للقلب. وانقباض احدهما قبل الاوان، او الاثنين معا لا يعني ان هناك مشكلة ما، ما لم يكن ذلك مصحوبا بعوارض مثل الاغماء وفقدان الوعي او قصر في التنفس. لكن تعاقب ذلك مرارا هو ما يقلق فعلا، نظرا الى امكانية تطور ذلك الى اضطراب قلبي مميت يعرف بالرجفان البطيني. ومن الاسباب الاخرى وجود مشاكل في ساعة القلب التي تدعى العقدة الجيبية Sinus Node التي قد تسبب الخفقان. ومن الاسباب الاخرى ايضا انهيار التزامن بين الحجيرتين العلويتين والسفليتين. كما ان النسيج القلبي الذي اصابته الندوب نتيجة نوبة قلبية، او بسبب جرح ما، قد يؤدي ايضا الى الخفقان تماما مثل تدلي (عطب) الصمام التاجي. * العثور على السبب خفقان القلب يأتي ويختفي. وغالبا ما يختفي عندما يصل المريض الى عيادة الطبيب. وهذا ما يجعل تحديد اسبابه، جهدا مشتركا بين الطبيب والمريض. واحدى اكثر المعلومات فائدة لدى ادلائك بالمعلومات للطبيب هي كيفية الشعور بالخفقان لدى الاصابة به. وكم عدد المرات التي تصاب بها ومتى؟ وكلما تمكنت من حشد المزيد من المعلومات، كان ذلك افضل. وعندما تصاب بالخفقان، حاول ان تقيس ايقاع ضربات القلب، وما اذا كنت تشعر بخفة في الرأس، او دوار، او صعوبة في التنفس، او ألم في الصدر، لاحظ ان كانت اعراضه متشابهة دوما، وهل يبدأ ويتوقف فجأة، ام تدريجيا؟ كما عليك ان تقدم وصفا لحالتك الصحية العامة، والطعام والشراب اللذين تتناولهما، والادوية والعقاقير الموصوفة لك، ولا تنس حتى الاعشاب والملحقات الغذائية الموصوفة لك، مع تبيان تاريخ عائلتك الطبي ايضا. ومن شأن الفحوص الطبية ان تكشف عن اشارات لها دلالة، فلدى الاصغاء الى قلبك قد يسمع طبيبك حشرجة في الصدر، او اصواتا اخرى قد تكشف عن المشكلة، مثل اصابة احد صمامات القلب الذي قد يسبب مثل هذا الخفقان، او قد يكون السبب عدم توازن في الغدة الدرقية، او علامات تشير الى الاصابة بفقر الدم (انيميا)، او انخفاض في معدلات البوتاسيوم، او اسباب اخرى. والتخطيط الكهربائي (ECG) هو الاداة العادية المتبعة لتقييم اصابة احدهم بالخفقان. ومثل هذا التسجيل لنشاط قلبك الكهربائي يظهر ايقاعه والاضطرابات الحاصلة فيه. ولكن لبرهة قصيرة لا تتجاوز الـ 12 ثانية، او ما شابه. وقد يرغب الطبيب في ان يسجل هذا الايقاع لفترة اطول للتعرف على اسباب الخفقان. وفي اغلب الاوقات لا يكشف الفحص الطبي وتخطيط القلب الكهربائي اي علة، فاذا كان هذا الخفقان غير مصحوب بدوار او اي اعراض اخرى، واذا كنت لا تشكو من اضطراب، او اي مشكلة خلقية في القلب، واذا كانت الوفاة المفاجئة ليست موجودة في شجرة عائلتك، او تاريخها، فهذا كله يعني ان الخفقان ليس من علامات الخطورة. لكن اذا صاحب الخفقان الم في الصدر فقد يرغب طبيبك في ان تخضع الى تمارين ارهاق، فاذا حصل ذلك مع نبض متسارع، او دوار، فلا بد من فحص كهربائي عن طريق ادخال مسبار خاص داخل القلب.

  30. وقد يكون البحث عن الاسباب الخفية للخفقان هو الذي يحمل سر معالجته. وقد يكون الحل من البساطة مثل التخفيف من الكافيين، او علاج فقر الدم، او تصحيح معدلات البوتاسيوم، او قد يتطلب الامر عملية اكبر كتدمير رقع صغيرة من الخلايا داخل القلب التي كانت السبب وراء ضرباته الخاطئة. وغالبا لا يسفر حتى البحث الكامل المتأني عن نتيجة ثابتة ومؤكدة. والعلاج بالادوية والعقاقير ليس من الضروريات هنا، على الرغم من وجود العديد منها التي من شأنها كبت الضربات الاذينية والبطينية السابقة لأوانها. لكنّ لمثل هذه الادوية آثارا جانبية قد تسبب خفقانا اسوأ. وكانت العديد من الدراسات السابقة قد اظهرت ان الخفقان قد يقصر الحياة مقارنة مع الذين لا يتناولون اي علاج. وبالنسبة الى بعض الاشخاص فان تناول عقار "حاصرات بيتا"، او العقاقير المضادة للتوتر، قد تخفف من المشكلة من دون التسبب بأخرى. وبالاضافة الى المشروبات الغنية بالكافيين فان التدخين قد يكون له دور ايضا كالمشروبات الكحولية. واحذر كذلك من بعض الادوية المضادة للاحتقان التي تحتوي على "سيديوفيديرين" Pseudoephedrine او "فينيليفرين" Penylephrine. وتأكد من تناول الطعام بانتظام (لان انخفاض معدل السكر في الدم قد يسبب الخفقان)، كما ينبغي تناول الكثير من السوائل، مع ضرورة اخذ قسط كاف من النوم. وقد يساعد التأمل والاسترخاء وتمارين اليوغا، التي تخفف كلها من التوتر، على علاج الخفقان.

  31. بينما كان نائماً في فراشه استيقظ فجأة على «هدير» ضربات قلبه المتسارعة وضيق في صدره، ولكن ما هي إلا دقائق حتى عاد كل شيء الى وضعه الطبيعي، لكنه ظل مشغول البال، ولم يعرف الهدوء والسكينة إلا بعد ذهابه الى الطبيب، الذي فحصه ملياً وأسر له بأن ليس هناك ما يعكر صفو صحة قلبه. • ان القلب الساكن بين ضلوعنا لا يقدر بثمن، فهو يعمل من دون كلل ولا ملل لضخ الدم الى جميع أنحاء الجسم، ليوصل الماء والغذاء والهواء. وهو يدق وسطياً 70 دقة في الدقيقة، والشخص الهادئ السليم لا يشعر عادة بضربات قلبه، لكنها قد تصبح أحياناً سريعة بحيث يتمكن صاحبها من الإحساس بها، وهذا العارض يعرف في الوسط الطبي باسم الخفقان. • والخفقان ظاهرة شائعة لكنها مزعجة جداً، وهو كثيراً ما يشير الى اضطراب نفسي لا الى اضطراب بدني، ومع ذلك فإن للخفقان أهمية كبرى في نفوس أصحابه، فهم يخشونه ويرهبونه بسبب ارتباطه بالقلب وخوفهم من أن يكون مؤشراً الى وجود علة فيه. وأشد ما يبدو الاهتمام بهذا العارض هو لدى المرضى الذين يشكون فعلاً من علة في القلب، اذ يفسرون حدوثه وكأنه انذار بكارثة مقبلة. • والمريض الذي يشكو من الخفقان يصفه بتعابير مختلفة، فمنهم من يصفه بـ «الدق»، وآخر بـ «القرع»، وثالث بـ «الرجفان»، ورابع بـ «الهدير»، وخامس بـ «الاضطراب»... وهذا الاختلاف الواسع في التعبير عن خفقان القلب يعود الى التباين في درجة الحساسية لتبدلات فاعلية القلب بين شخص وآخر. • والأشخاص الأصحاء قد يشعرون بالخفقان اذا قاموا بجهد فيزيائي كبير، أو أثيروا انفعالياً أو جنسياً. وهذا النوع من الخفقان شيء عادي ناتج عن زيادة نشاط القلب سواء من ناحية سرعته، أو من ناحية اشتداد درجة انقباضه. والخفقان شائع بين الشباب والفتيات، خصوصاً النزقين والعصبيين والذين يكثرون من شرب المنبهات. • ان خفقان القلب يعتبر من أكثر الشكاوى التي تشهدها عيادات أطباء القلب، خصوصاً من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 30 سنة. وتعتبر الأسباب النفسية، كالخوف والقلق والكآبة، من أكثر الأسباب المسؤولة عن الخفقان، واللافت ان المصابين بمثل هذه المشاكل النفسية يوجهون أنظارهم صوب القلب على أنه أصل الــــبلية، لكن الواقع هو غير هذا، فالخــــفقان مشكلة ثانوية ناتجة عن الإصابة النفسية. ومن الأسباب المسؤولة عن الخفقان. • > خوارج الانقباض، وهي عبارة عن اضطراب في آلية دقة القلب سببها تنبيهات كهربائية مبكرة تحدث في الأذينين أو البطينين. وبالنسبة الى الأولى، أي خوارج الانقباض الأذينية، فلا خطر منها ولا تحتاج الى المعالجة إلا اذا كانت مزعجة كثيراً. وغالباً ما تكون طمأنة المصاب كافية لحل المشكلة. أما في شأن خوارج الانقباض البطينية، فهذه غالباً ما تكون من النوع الخطر، لذا تحتاج الى إجراء تحريات للوصول الى السبب وعلاجه. • > ارتفاع حرارة الجسم. • > فرط نشاط الغدة الدرقية الواقعة في مقدم العنق. • > الإصابة بفقر الدم. • > أورام الغدة الكظرية الواقعة فوق الكلية. • > هبوط مستوى سكر الدم. • > التدخين والمشروبات الروحية. • > بعض أنواع الأدوية مثل الأفيدرين والأتروبين والأمينوفيللين وغيرها.

  32. ان معظم حالات الخفقان سليمة من الناحية الطبية، وأصحابها غالباً ما يكونون من النوع العصبي، اذ يحدث عندهم اختلال في التوازن بين الجهاز العصبي الودي والجهاز العصبي نظير الودي يقود الى الشعور بدقات القلب. • مع ذلك، ومن أجل فهم طبيعة الخفقان وتحليل ماهيته وبالتالي تقويمه، لا بد من عمل كل ما يلزم لاستبعاد الأسباب الخطرة التي يمكن أن تكون مسؤولة عنه. ان معرفة التاريخ المرضي والفحص السريري وتخطيط القلب العادي تمثل الخطوة الأولى على صعيد التشخيص السليم لمعظم أنواع الخفقان الناتجة عن العوامل النفسية، وفي هذه الحالة لا حاجة للذهاب بعيداً، اذ يكفي طمأنة المريض واقناعه بسلامة قلبه. أما في حال لم تسمح الخطوة الأولى بالحسم في أمر الخفقان، فلا مفر من القفز الى الخطوة التالية من أجل الوصول الى أصل الخفقان. • ان إجراء تخطيط قلبي واحد عند بعض المرضى، قد لا يكفي لإيضاح معالم الخفقان، من هنا يلجأ الطبيب الى مراقبة نبضات القلب لمدة 24 ساعة كاملة بواسطة جهاز يحمله المريض معه، ويسمح بتسجيل التطورات النبضية التي تحصل في تلك الفترة، فهذه الوسيلة تمكن من تشخيص نوع الخفقان ومكان حدوثه وبالتالي طريقة علاجه. • واذا احتاج الأمر فإن الطبيب قد يلجأ الى وسائل أخرى أكثر تعقيداً تساعد في الوصول الى الحقيقة المتعلقة بالخفقان، ومن هذه الوسائل التصوير بالأمواج فوق الصوتية، ودراسة فيزيولوجية القلب بالقسطرة، واختبار الجهد العضلي. • ما العمل أمام الخفقان؟ • قد يترك الخفقان لدى صاحبه قلقاً لا يتناسب مع جديته، ولعل أبرز ما يمكن عمله لإيضاح حقيقة الخفقان، وضع المريض في الصورة التي هو فيها، وتعريفه بالسبب الفعلي، لأن ذلك يسهم في تخفيف الكابوس الذي يسيطر عليه، هذا ان لم يزله كلياً. • في شكل عام، يمكن القول بوجود احتمالين لمواجهة الخفقان: الأول، اذا كان الخفقان سليماً فلا ضرورة لعلاجه، وكل ما يجب عمله هو زرع الطمأنينة في نفس الشاكي، والطلب منه الابتعاد عن المبالغة في تناول المنبهات، والنوم جيداً وأخذ أقساط وافية من الراحة، وممارسة الرياضة البدنية بانتظام. • الاحتمال الثاني: اذا كان الخفقان خطيراً ومترافقاً مع اضطراب في نظام ضربات القلب، فهنا لا بد من استعمال كل الأسلحة المتوافرة للسيطرة عليه

  33. ومن شأن الفحوص الطبية ان تكشف عن اشارات لها دلالة، فلدى • الاصغاء الى قلبك قد يسمع طبيبك حشرجة في الصدر، او اصواتا اخرى قد تكشف عن المشكلة، مثل اصابة احد صمامات القلب الذي قد يسبب مثل هذا الخفقان، او قد يكون السبب عدم توازن في الغدة الدرقية، او علامات تشير الى الاصابة بفقر الدم (انيميا)، او انخفاض في معدلات البوتاسيوم، او اسباب اخرى. • والتخطيط الكهربائي (ECG) هو الاداة العادية المتبعة لتقييم اصابة احدهم بالخفقان. ومثل هذا التسجيل لنشاط قلبك الكهربائي يظهر ايقاعه والاضطرابات الحاصلة فيه. ولكن لبرهة قصيرة لا تتجاوز الـ 12 ثانية، او ما شابه. وقد يرغب الطبيب في ان يسجل هذا الايقاع لفترة اطول للتعرف على اسباب الخفقان.وفي اغلب الاوقات لا يكشف الفحص الطبي وتخطيط القلب الكهربائي اي علة، • تسجيل تخطيط القلب بشكل مستمر لمدة 24-48 ساعة (هولتر) • مسجل للأحداث على فترة طويلة (أسبوعين أو أكثر) • دراسة كهربائية القلب عن طريق القسطرة • وقد يكون البحث عن الاسباب الخفية للخفقان هو الذي يحمل سر معالجته. وقد يكون الحل من البساطة مثل التخفيف من الكافيين، او علاج فقر الدم، او تصحيح معدلات البوتاسيوم، او قد يتطلب الامر عملية اكبر مثل الكى الكهربائىللخلايا داخل القلب التي كانت السبب وراء ضرباته الخاطئة. وغالبا لا يسفر حتى البحث الكامل المتأني عن نتيجة ثابتة ومؤكدة. • والعلاج بالادوية والعقاقير ليس من الضروريات هنا، على الرغم من وجود العديد منها التي من شأنها كبت الضربات الاذينية والبطينية السابقة لأوانها. لكنّ لمثل هذه الادوية آثارا جانبية قد تسبب خفقانا اسوأ. وكانت العديد من الدراسات السابقة قد اظهرت ان الخفقان قد يقصر الحياة مقارنة مع الذين لا يتناولون اي علاج. وبالنسبة الى بعض الاشخاص فان تناول عقار ”مثبطات بيتا"، او العقاقير المضادة للتوتر، قد تخفف من المشكلة من دون التسبب بأخرى. وبالاضافة الى المشروبات الغنية بالكافيين فان التدخين قد يكون له دور ايضا كالمشروبات الكحوليةواحذر كذلك من بعض الادوية المضادة للاحتقان التي تحتوي على "سيديوفيديرين" Pseudoephedrine او "فينيليفرين" Penylephrine. وتأكد من تناول الطعام بانتظام (لان انخفاض معدل السكر في الدم قد يسبب الخفقان)، كما ينبغي تناول الكثير من السوائل، مع ضرورة اخذ قسط كاف من النوم.[وقد يساعد التأمل والاسترخاء وتمارين ال[/يوغا، التي تخفف كلها من التوتر، على علاج الخفقان

  34. خفقان القلب عرض شائع لا يكاد يخلو منه إنسان في فترة من الفترات . وهو الشعور بضربات القلب ، أو الإحساس بوجود ضربات سريعة وقوية في القلب .ويحدث الخفقان عادة عقب القيام بجهد عنيف ، أو في حالات الانفعال الشديد ، أو عند التعرض لخوف مفاجئ ، أو عند رؤية المحبوب ... ولكن حدوث الخفقان أثناء الراحة ، وحين يكون المرء هادئ المزاج يثير قلق المريض . والحقيقة أن أكثر أنواع الخفقان شيوعا هو حدوث ضربات قلب مبكرة ( أي أنها أتت قبل موعدها ) ، ويعقب ذلك فترة سكون قصيرة ، يشعر فيها المرء وكأن قلبه قد توقف ، ثم يعود القلب لضرباته العادية .ويحس المرء حينئذ برفة في القلب ، وكأنه شعور الإنسان عندما يهوي من مكان عال ، أو حين يهبط به المصعد فجأة وبسرعة . والشعور بهذه الضربات المبكرة لا يعني ، في أكثر الحالات ، وجود مرض في القلب . وكثيرا ما تحدث عند الإفراط في تناول القهوة والشاي ، أو بعد شرب الخمر أو الإكثار من التدخين .ولا يكاد يمر يوم إلا وأشاهد في عيادتي شبابا أو فتيات يشكين من الخفقان ، وكثير من هؤلاء من يفرط في شرب القهوة أو الشاي ، كمن يشرب إبريقين من الشاي في اليوم أو أكثر ، ثم يتناول الأدوية المنظمة لضربات القلب . وكثيرا ما يكون حل المشكلة ، لا في الدواء ، بل في التخفيف من شرب القهوة والشاي .ولكن .. قد ينجم الخفقان عن اضطراب في نظم القلب ، كحدوث تسرع في القلب ، عندما تزيد ضربات القلب فوق 100 ضربة في الدقيقة . وقد يكون هذا التسرع منتظما أو غير منتظم . ويشخص سبب الخفقان بتخطيط القلب الكهربائي ECG وتسجيل ضربات القلب لمدة 24 ساعة بواسطة جهاز تسجيل خاص يحمله المريض في بيته أو عمله . كما ينبغي إجراء فحص دم خاص للتأكد من عد وجود مرض في الغدة الدرقية .ونصيحة للذين يشكون من الخفقان أن يخففوا من القهوة والشاي والكاكاو والكولا ( بيبسي كولا أو كوكا كولا وأشباهها ) ، وأن يتوقفوا عن التدخين فورا .

More Related